ابن تغري
402
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
قلاوون ، ودام على ذلك إلى أن عاد الملك الناصر محمد إلى الملك ثانيا ، فرمع من فرمن الأمراء إلى غازان - ووقع ما سنذكره إن شاء اللّه تعالى في غير هذا الموضع - ؛ فأقام هناك مدة ، ثم قدم إلى الديار المصرية ، وصار بها من جملة الأمراء إلى أن توفى بها سنة ثلاث وسبعمائة رحمه اللّه [ تعالى « 1 » ] . 682 - الرّكنى . . . . . . - 807 ه / . . . . . . - 1404 م بكتمر « 2 » بن عبد اللّه الرّكنى ، الأمير سيف الدين . أنشأه الملك الظاهر برقوق ، وأنعم عليه بإمرة عشرة ، ( ثم طبلخاناه ، ثم صار « 3 » ) في الدولة الناصرية فرج أمير مائة ومقدم ألف ، ثم نقل إلى إمرة مجلس ، ثم إلى إمرة سلاح ، ثم خلع في شوال سنة خمس وثمانمائة باستقراره رأس نوبة الأمراء - وهذه الوظيفة مفقودة الآن - واستقر عوضه في إمرة سلاح الأمير تمراز الناصري « 4 » . واستمر على ذلك مدة ، ثم أغطت رتبته ، وتولى نيابة صفد عوضا عن الأمير بكتمر شلق « 5 » - الآتي ذكره - بعد انتقاله إلى نيابة طرابلس ؛
--> ( 1 ) الزيادة من ن . ( 2 ) ، الدليل ، ج 1 ، ص 195 ، وفيه : ( ت 807 ه ) ، السلوك ، ج 3 ، ق 3 ، ص 1667 ، ج 4 ، ق 1 ، ص 14 ، سنة 808 ه ، نزهة النفوس ، ج 2 ، ص 47 ، 48 ، 59 ، سنة 802 ه ، 168 ، سنة 805 ه ، بدائع الزهور ، ج 1 ، ق 2 ، ص 724 ، سنة 807 ه . ( 3 ) « ثم صار طبلخاناه » في ن - بدلا من الجملة المحصورة - . ( 4 ) هو تمراز بن عبد اللّه الناصري ، ثم الظاهري برقوق ( ت 814 ه / 1411 م ) له ترجمة بالمنهل . ( 5 ) ستلى ترجمته بعد التي نحن بصددها مباشرة ، فانظرها .